نعلم جميعا أن أبناءنا هم مشروع حياتنا لذلك لابد من غرس القيم والمبادئ بهم من صغرهم وخاصة في المجتمعات الغربية التي لا نرى بها قيم ومبادئ الإسلام ولا المجتمعات الشرقية التي تربينا عليها، فالتربية تلعب دورا كبيرا في صوغ وصقل شخصية الأبناء في مرحلة الفتوة والشباب، فإذا ما تربى الإنسان في صغره ونشأ على أساس تربية إسلامية صالحة، غدا في كبره صلبا لا يخشى عليه من المتاهات التي ربما تواجهه في حله وترحاله، أو تصونه من الانجرار في دوامة الفساد والإفساد.
التربية الإسلامية أهم ما يجعل أبناءنا يشبون على تحمل المسؤولية والتدريب على النجاح ليؤدوا دورهم في الحياة.
لذلك كان لابد للأكاديمية أن تجعل هناك برنامجا خاص لغرس هذه القيم والمبادئ الإسلامية في ابنائنا
1->غرس الأخلاق الحميدة في نفوس الأبناء، وسيرة النبي محمد صل الله عليه وسلم.
2-> تعليمهم أمورهم الفقهية التي تعينهم على معرفة أحكام دينهم بشكل صحيح.
3-> نركز على الناحية الدينية من خلال حث الأبناء على أداء الصلوات والصيام، وحب فعل الخير، ونزرع فيهم كذلك حب الوطن والشعور بالولاء والانتماء.
لا يخفى على ذي لب ما للغة العربية من أهمية عظمى؛ في كونها لغة القرآن الكريم والسنة المطهرة، وكونها جزءًا من ديننا، بل لا يمكنُ أن يقومَ الإسلام إلا بها، ولا يصح أن يقرأَ المسلم القرآنَ إلا بالعربية، وقراءة القرآن ركنٌ من أركانِ الصلاة، التي هي ركن من أركانِ الإسلام.
ينقسم هذا البرنامج التعليمي للغة العربية الى عدة اقسام أولها:-
1- برنامج اللغة العربية للناشئين-
في هذا المستوى يكون الطالب لا يجيد القراءة ولا الكتابة وفي بعض الأحيان لا يجيد نطق اللغة العربية، يبدأ المعلم في تعليمه أساسيات القراءة والكتابة وبعض المهارات من الاستماع والتحدث، الهدف في هذا المستوى الوصول إلى مهارات القراءة والكتابة والتحدث.
2- المستوى المتوسط>
بعد اجتياز مستوى الناشئين والتمكن في المهارات اللغوية يتم تدريب الطالب على بعض المواقف اليومية وكيفية اجتيازها مكوننا بعض الجمل المعبرة عن كل موقف بالإضافة إلى تعليمه الكتابة بشكل صحيح.
3- المستوى المتقدم>
في هذا المستوى يكون الطالب اكتسب كل المهارات من القراءة والكتابة والاستماع والتحدث بشكل صحيح، ويتم تعليمه كيفية استخدام العلوم الاخرى اللغوية مثل النحو والصرف والبلاغة وغيرها.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ”والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها“
إن تعليم الأطفال كتاب الله عز وجل منذ صغرهم يكون أدعى إلى رسوخه في أذهانهم وصدورهم، وحتى وإن تفلت منهم بعد بسبب إهمال أو انشغال عنه يكون من السهل استرجاعه. فقد جاء في الحديث: ”العلم في الصغر كالنقش على الحجر“
وعن أبي هريرة مرفوعا: ”من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه، ومن تعلمه في كبره، فهو ينفلت منه ولا يتركه، فله أجره مرتين“
كما أن تعليم القرآن الكريم للأطفال يصقل مواهبهم وينمي قدراتهم. ولذلك نقرأ في سير علمائنا أنهم لما حفظوا القرآن في الصغر ثم تفرغوا بعد ذلك للعلوم الأخرى تفتقت عقولهم عن عبقرية لا مثيل لها وعن موسوعية لا حدود لها.
دراسة القران بالتجويد
التجويد هو التحسين والإحكام والإتقان فحين تقرأ القرآن بالتجويد أنت تتقن القراءة كما أنزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما أن لعلم التجويد فضل في باقي القراءت متجنبا الأخطاء الظاهرة والمخفية اثناء القراءة.
برنامج تحفيظ القرآن الكريم وعلومه للرجال والنساء والأطفال>
مع دروس سلسبيل أكاديمي تستطيع أنت وأسرتك حفظ القرآن الكريم بسهولة حتى إن لم يسبق لك الحفظ من قبل، وإن كنت تحفظ فيمكنك استكمال ومراجعة الحفظ والحصول على الإجازة، كما أنه يوجد محفظات للنساء والأطفال.
أقسام البرنامج>
1-دورة تلاوة القرآن الكريم
تهدف إلى تعليم الطلاب كيفية قراءة القرآن الكريم استخدام النطق الصحيح وتطبيق أساليب التجويد.
2- دورة حفظ القرآن الكريم
في هذه الدورة يتواصل المعلم مع الطالب موجها له نصائح مهنية تساعده على الحفظ معنا كما أن معلم القرآن حاصل على إجازة سنديه يستطيع بفضل الله بعد ان يتم حفظ جزء بعينه أن يحافظ عليه في ذهن الطالب من خلال المراجعة المستمرة في الماضي المحفوظ مع إعطائه الآيات الجديدة التي يسعى لحفظها.
القاهرة , مصر
خدمة العملاء: 00201115293373
المبيعات: 00201550091581
يمكنك التواصل معنا وسنقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن